الجزء الحادي عشر

أهلاً وسهلاً بكم مع أخوكم حمد العسكر في الجزء الحادي عشر من رحلته في جبال الأنديز

 

( الأكوادور... الطريق إلى  Guayaquil )

 

     أواصل معكم رحلتي في هذا الجزء من مسار رحلتي في غرب أمريكا الجنوبية ، سنسير عبر الطريق في السهل الغربي نحو مدينة Guayaquil .. نلقي نظرة من خلال الصور على طبيعة السهل والمزارع والغطاء النباتي الذي يسود فيه.

 

أترككم مع بعض الصور نحو الوجهة

 

مخطط سير الرحلة في الأكوادور

 

المسار باللون الأحمر ، هو الطريق المصاحب لنا نحو أكبر مدن البلاد Guayaquil

 

إحدى محطات الوقود

 

الطريق منبسطاً كما يبدو حيث السهل الواسع

 

بعض النبات الطبيعي من الحشائش والأشجار يغطي مناطق شاسعة من الأراضي

 

بالقرب من مفترق الطريق حيث يشكل حرف T

 

وجهتنا إلى اليمين بكل تأكيد

 

محطة تحصيل رسوم الطريق

 

استغلت الكثير من الأراضي للزراعة

 

السماء جميلة بهذه المزن المنخفضة

 

تنتشر مزارع الموز بشكل كبير ملفت للنظر

 

أحد الأنهار متجهاً نحو الغرب يغذي الكثير من المزارع بمياه الري

 

شاب يركب دراجاته ماض في حياته اليومية وآخر يسير على قدميه بعد خروجهما من المدرسة

 

سطوع أشعة الشمس على أوراق الموز

 

مدخل إلى بعض المزارع الفردية

 

من المحاصيل التي تزرع كذلك الأرز حيث المسطحات الواسعة وتوفر المياه الكافية

 

إحدى القرى الصغيرة على الطريق

 

توفر اللوحات الإرشادية يسهل الاستدلال كثيراً

 

سيدة الطريق الشاحنة تسير بكل أناقة ونظافة

 

الماء هو السر ... صباب الماء ... تتدفق بكل غزارة ... افتقدنا كثيرا مثل هذه الصورة في مزارعنا والله المستعان

أسأل الله أن يسقي أرضنا الخير ويعيدها جنان كما كانت

 

نهر آخر يشق طريقه للمحيط في هذه الأراضي البكر

 

زراعة قصب السكر تمتد لعشرات الكيلومترات ... سبحان من وزع الأرزاق وقسم الأملاك

 

محطة وقود

 

بدأ الطريق يتسع في دلالة على قربنا من المدينة الاقتصادية الكبيرة

 

مشهد من الريف على جانب الطريق

 

منزل ريفي متواضع يحكي الحياة اليومية لأهله

 

كثير من المنازل تبنى من الأخشاب وأغصان الخيزران وترفع عن الأرض تفادياً لمواسم الفيضان وتآكل الأساسات

 

لوحة إرشادية لمفترق طرق

 

بعض الباعة على الطريق ومنتجات طازجة لذيذة غاية في الرخص

 

مفرق المدينة Guayaquil

 

الدراجة من وسائل النقل والترفيه

 

متجولان بخيلهما حول الطريق

 

أسعار رسوم الطريق

 

محطة تحصيل الرسوم قبيل دخول المدينة

 

منازل في الريف اكتست بألوانها البهية

 

أكوادوري يمتطي صهوة جواد يرعى أبقاره في الريف

 

 

أحبائي إلى هنا أنهي الجزء الحادي عشر من رحلتي في جبال الأنديز ... نلتقي بعون الله في الجزء الثاني عشر فإلى هناك

 

نقول دائماً

عظمة الله تتجلى في خلقه

اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.

 

تابع بالضغط على

الجزء الثاني عشر

( مدينة غواياكيل   Guayaquil )

 

اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسة