الجزء الرابع عشر

أهلاً وسهلاً بكم مع أخوكم حمد العسكر في الجزء الرابع عشر من رحلته في جبال الأنديز

 

( الأكوادور... الخروج من غواياكيل Guayaquil وعبور السهل الساحلي الغربي)

 

         بسم الله أبدأ ... أواصل معكم رحلتي في غرب أمريكا الجنوبية ... فبعد عودتي من جزر الجلاباجوس ووصول مطار غواياكيل توجهت إلى وسط المدينة لأخذ سيارتي الخنفساء من أمام الفندق ... وبدأت بالخروج متجهاً نحو الشمال الغربي ثم الغرب قاصداً سواحل المحيط الهادي..

في هذا الجزء سنسير عبر الطريق الساحلي الغربي لنشاهد ما يمر علينا من مناظر حتى نصل الوجهة التالية.

     لذلك لا بد أن نرجع إلى الخريطة كي نعرف أين نحن من مسارها الذي سلكناه منذ البداية ... أتمنى أن يكون أخي القارئ معي منذ البداية حتى يشعر بجو المرافقة لي من خلال الشاشة ... لأن من لم يبدأ معي من البداية سيكون من الصعب عليه الشعور بمرافقتنا بمسارنا الطويل الذي لم نبلغ منتصفه بعد.

 

مخطط سير الرحلة في الأكوادور

 

مسار الرحلة في الساحل الغربي

 

أترككم مع الصور من الطريق والتعليق أسفل منها

 

أعجبني كثيراً وجود مسار خاص بالحافلات يسهل النقل العام دون تعطيل حركة السير

 

تتمتع المدينة غواياكيل ببنية أساسية من الطرق الجيدة

 

الطريق بعد الخروج من المدينة

 

على الطريق كثير من المنازل الخاصة الراقية

 

لا أعتقد أن لديهم أزمة في الشعير

 

التك تك من العربات العملية في النقل الخفيف

 

قرية على الطريق

 

خلق الإنسان في كبد

 

ما السر في الاهتمام بمظهر الشاحنات ونظافتها .. أعتقد سائقها هو مالكها

 

بقالة على الطريق

 

الجح "البطيخ" الحبحب من إنتاج المزارع المحلية

 

طريق فرعي للمزارع

 

منزل ريفي في إحدى المزارع

 

بنشر على الطريق الرئيس لإصلاح الإطارات

 

حقل من حقول الأرز

 

منازل قروية

 

بنشر آخر أكثر رقي ورفاهية

 

إحدى القرى الزراعية على الطريق

 

الانتظار ممل

 

إنتاج زراعي يشبه القرع

 

سيارة توزيع منتجات

 

شاحنة عملاقة تفرض احترامها على الخنفساء وغيرها

 

رجل يقود حماره المحمل بالقصب الطويل

 

في قرية أخرى صغيرة بعض منتجات الصناعة اليدوية المحلية

 

مجموعة غربان تبحث عن بعض الطعام

 

ما زلنا على الطريق نحو الغرب

 

الفلفل أحد أهم المزروعات في السهل الساحلي

 

ما يلي بعض منازل المزارعين

رجل قروي يركب حماره جاراُ خيله الهزيل

 

رغم أنها أكل عليها الزمن وشرب إلا أنها تستحق الاعتناء بها

 

ساحل المحيط الهادي من بلدة  Salango

 

صور من البلدة الصغيرة

تاكسي تك تك

 

العمر الافتراضي للسيارات يمتد لسنوات أطول

 

خيل يرعى العشب قرب الطريق

 

الطريق نحو الشمال من بلدة Salango مبتعداً عن الساحل بسبب الجرف المرتفع الممتد في معظم سواحل القارة غرباً

 

تنشر الملابس في الهواء الطلق ..

 

الطبقة الاجتماعية بشكل عام في غرب مدن الساحل أقل دخلاً وأكثر بطالة

 

استراحة على الطريق ومطعم للمأكولات البحرية

 

معظم الأسواق والمعروضات من المنتجات تعرض على الطريق

 

تغير مفاجئ في طبيعة الأرض والغطاء النباتي الذي تسوده الحشائش

 

لا يخلو الطريق طوال الوقت من محلات بيع الفاكهة رخيصة الثمن

مرة أخرى صورة لساحل المحيط الهادي بالقرب من بلدة San Lorenzo القريبة من وجهتنا التالية

 

أحبائي إلى هنا أنهي الجزء الرابع عشر من رحلتي في جبال الأنديز ... نلتقي بعون الله في الجزء الخامس عشر فإلى هناك

 

نقول دائماً

عظمة الله تتجلى في خلقه

اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.

 

إلى الجزء الخامس عشر

( إلى مدينة  Manta )

 

اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسة