الجزء الخامس عشر

أهلاً وسهلاً بكم مع أخوكم حمد العسكر في الجزء الخامس عشر من رحلته في جبال الأنديز

 

( الأكوادور... إلى مدينة  Manta )

 

         بسم الله أبدأ ... أواصل معكم رحلتي في غرب أمريكا الجنوبية ... متجهين نحو مدينة على الساحل الغربي اسمها مانتا Manta ... محاولاً الاختصار قدر الإمكان .

 

مدينة مانتا

        مدينة متوسطة الحجم تعتبر المدينة الثالثة من حيث الأهمية حيث موقعها الذي يتوسط الساحل الغربي للأكوادور ، يقدر عدد سكانها بحوالي 200 ألف نسمة. نشاط المدينة الرئيس هو صيد أسماك التونة، وصناعة بعض السوائل والمنظفات والزيوت والسمن بالإضافة إلى بعض الأعمال الأخرى البسيطة.

   يوجد بها أكبر ميناء بحري للبلاد. وقاعدة عسكرية جوية ... استخدمتها القوات الأمريكية سابقاً في تقفي ومحاربة تجار المخدرات كدعم للأكوادور في القضاء على العصابات.

 

إلى هناك مع الصور والتعليق

 

مخطط سير الرحلة العام في الأكوادور

 

مسار الرحلة في الساحل الغربي إلى مدينة مانتا

 

على الطريق تكثر هذه الأشجار التي تسمى سيبا Ceiba trichistandra والحشائش بشكل كثيف

 

منتجات عسل تعرض على الطريق من وقت لآخر

 

صور لمجموعة من المحلات التي تعرض بعض المنتجات اليدوية المحلية

استراحة مطعم على الطريق قبل الوصول إلى مانتا بني من قصب الخيزران

 

إحدى وكالات السيارات عند دخولي المدينة

 

قلب المدينة القديم

 

محل بيع ملابس جاهزة

 

جزء من طرف المدينة الراقي قرب الساحل حيث استأجرت غرفة في أحدد الفنادق لقضاء ليلة هادئة في المدينة

 

صيانة وبناء سفن الصيد

 

والآن صور من ساحل المحيط

منظر للشاطئ ونلاحظ الجرف الذي يمتد على معظم طول سواحل أمريكا الجنوبية الغربية

 

صيادين محليين تحت العريش قرب البحر مع قوارب صيدهم

 

غروب الشمس على ساحل المحيط الهادي بأمواجه الهادئة

 

استيقظت في الصباح الباكر لأواصل رحلتي نحو الشمال محاذياً الساحل

لافتة المسافات عند خروجي من مدينة مانتا

 

شاحنة ذات لون نادر أختم بها هذا الجزء لننتقل نحو الوجه التالية

 

أحبائي إلى هنا أنهي الجزء الخامس عشر من رحلتي في جبال الأنديز ... نلتقي بعون الله في الجزء السادس عشر فإلى هناك

 

نقول دائماً

عظمة الله تتجلى في خلقه

اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.

 

إلى الجزء السادس عشر

(من مدينة Manta إلى san Jacinto )

 

اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسة