الجزء الثامن عشر

أهلاً وسهلاً بكم مع أخوكم حمد العسكر في الجزء الثامن عشر من رحلته في جبال الأنديز

 

( الأكوادور... إلى مدينة   El carmen )

 

         بسم الله الرحمن الرحيم ... نتوجه الآن نحو الجنوب الشرقي نحو مدينة كارمن على الطريق المؤدية للعاصمة كيتو حيث بدأن مسار الرحلة الطويل آخذين جولة في أهم وأبرز مدن الأكوادور سواء في الجبال أو السهل الغربي ..

وجهتنا التالية مدينة كارمن المدينة الصغيرة على الطريق نحو كيتو ... وهي مدينة صغيرة يبلغ تعداد سكانها حوالي 70 ألف نسمة، تقوم على الزراعة وبعض الخدمات التي تقدمها للمارة فيها مجموعة من الفنادق والمحال التجارية .. وما يهمنا هو الطريق إليها ومنها نحو العاصمة. حيث يمر بمناطق انتقالية بين السهل والغربي وجبال الأنديز ... مخترقاً مناطق ذا تنوع نباتي ومناخي عجيب ... ويحض ذلك الطريق بمناظر غاية في الجمال والروعة من حوله .. حيث الحياة الطبيعية البكر التي تكسوها الخضرة والجداول والأنهار الجارية.

أترككم الآن مع ذلك الطريق إلى المدينة كارمن

 

نبدأ مع الخرائط التوضيحية

المخطط الرئيس لمسار الرحلة في الأكوادور

 

بعد خروجي من المدينة السابقة مستعيداً نشاطي ومتزوداً بالطاقة وما يلزم ... سلكت الطريق الذي كان في بدايته قديماً بعض الشيء متوجهاً إلى الوجهة التالية كارمن ماراً بالعديد من القرى الصغيرة في السهل ثم في المنطقة الجبلية أقدام جبال الأنديز.

 

على الطريق القديم بقالة لبيع المواد الغذائية

 

بعض تجمعات مياه الجداول التي تكثر على الطريق

 

يتوزع الناس بشكل طولي على امتداد الطريق من حين لآخر

 

الطريق وما زلنا في السهل

 

مزارع الموز قبل أن نخرج من أرضها

 

مجموعة من الأبقار قرب إحدى المزارع

 

مطعم شعبي على الطريق

 

مع بعض منازل القرويين الخشبية

تحت الإنشاء

 

تنتشر الخيول في كل مناطق البلاد حيث تستخدم في رعي الأبقار والتنقل

 

شاب يظهر مهارته في ركوب الخيل

 

جانب من الطريق ومازال بحال متدنية ولكنه في انتظار الصيانة

 

راعي أبقار وقطيعه يعبرون الطريق

 

بعد سقوط الأمطار

 

قطع الأخشاب من مشاكل البيئة

 

مزارعة ذرة

 

بدأ الطريق بالتحسن

 

شاحنة نقل محروقات

 

بدأنا في الارتفاع تدريجياً

 

تغيرت ملامح الطقس مع مرور الوقت وتغير المكان

 

إحدى القرى الصغيرة على الطريق

 

الوقود متوفر في كل مكان على جميع الطريق

 

قرية أخرى على الطريق

 

بدأ الغطاء النباتي يزداد كثافة ويتغير كماً ونوعاً

 

البقرة من أهم مصادر الغذاء في القرى

 

الآن أترككم مع بعض المناظر الجميلة للسحب وهي تعانق الأفق

سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضاء نفسه ومداد كلماته

 

عظمة الله تتجلى في خلقه

 

تكثر القرى على الطريق

 

بعد سقوط أمطار وخير على المنطقة

 

بدأ البرد يشتد والمناظر تحلو بعظيم خلق الله

 

منظر من الأفق يظهر قمم التلال والجبال الخضراء

 

خضرة مد البصر سبحان من صنع فأبدع

 

بنت وأخاها لا يعرفان موقعهما من العالم

 

الحمار صديق الإنسان في كل مكان زمان

 

بعض الفواكه التي تعرض على الطريق من حين لآخر ...

 

السحب على ارتفاع منخفض

 

جنة من جنان الأرض يشقها هذا الطريق بشكل متعرج

 

تزداد كثافة الغطاء النباتي

 

ولد صغير يرعى أبقار أهله بكل نشاط ومثابرة وصبر

 

سبحان الله العظيم القائل : (( وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء ))

 

سيارة فورد موديل قديم ما زالت تحت الخدمة

 

سيارة قديمة ما زالت تعمل بكل نشاط

 

الحياة بسيطة .. ما لم يعقدها الإنسان

 

الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد

 

حافلة نقل عام

 

مزارعة موز كبيرة وسحب جميلة تزين بها الأفق

 

مفترق طرق

 

وصلت بعد المساء إلى مدينة كارمن ... وتوجهت مباشرة إلى الفندق الذي قضيت فيه ليلة ... كانت المدينة مزدحمة بعض الشيء رغم صغرها وكانت صاخبة بأصوات الحفلات الليلية في المطاعم والمقاهي.

    تجولت قليلاً في المدينة ثم تعشيت في مطعم أسماك فاخر ورخيص ، ثم ذهبت للنوم كي أستيقظ مبكراً مواصلاً معكم الجزء الأخير من رحلتي في دولة الأكوادور ... كي نواصل رحلتنا في جبال الأنديز في دولة البيرو لنشاهد شيء من حضارة الإنكا في تلك المناطق شديدة الوعورة.

 

أحبائي إلى هنا أنهي الجزء الثامن عشر من رحلتي في جبال الأنديز ... نلتقي بعون الله في الجزء التاسع عشر فإلى هناك

 

نقول دائماً

عظمة الله تتجلى في خلقه

اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.

 

إلى الجزء التاسع عشر

( إلى العاصمة كيتو  Quito )

 

اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسة