الجزء الثاني

أهلاً وسهلاً بكم مع أخوكم حمد العسكر في الجزء الثاني من رحلته في جبال الأنديز

( الأكوادور ... من العاصمة Quito  إلى Latacunga )

لاتاشونغا

      خرجت من العاصمة كيتو متوكلاً على الله متجهاً نحو الجنوب وفق خطة سير رسمتها مسبقاً مستخدماً في تنقلي جهاز الملاحة GPS وخرائط حديثة 2011 للأكوادور تعمل على برنامج ملاحي محمل بجهاز الجلكسي تاب غاية في الدقة والتفصيل ، استفدت منها كثيراً لما تحويه من تفاصيل دقيقة داخل المدن وخارجها.

     مدينة لاتاشونغا  التي سنتوجه لها تقع إلى الجنوب من العاصمة كيتو بحوالي 89كم وهي واحدة من المدن الباردة ذات العواصف متوسط ارتفاعها عن سطح البحر حوالي 2750متراً ، تقع عند التقاء نهرين هما Alaques و Cutuchi  ، يسكنها حوالي 51 ألف نسمة خليط من السكان الأصليين والمستوطنين الجدد الأسبان.

      تتميز المدينة بمناظر ريفية جميلة وبقربها من البركان المشهور كوتوباكسي النشط الذي ثار عدة مرات والذي يبعد عنها حوالي 25كم فقط ، وقد عانت المدينة من ثوراته عدة مرات ومن الزلازل المصاحبة له. اقتربت من البركان في اليوم الأول ولكن مع الأسف كان الغمام يحيط به لم أتمكن من مشاهدته وقتها حتى اليوم التالي.

تشتهر المدينة بالزراعة وخاصة الذرة وأنواع من البهارات الخفيفة وزراعة الأزهار والورود وبعض الخضروات الباردة.

تكثر بها المهرجانات الشعبية والحفلات الليلية الصاخبة التي تمثل تراث السكان الأصليين.

 

سأترككم مع الصور والتعليق أسفل مبتعداً عن الحديث والإسهاب.

ملاحظة : جميع الصور في الرحلة متسلسلة حسب الوقت وخطة السير بالتوالي.

 

خريطة توضح موقع المدينة لاتاشونغا جنوب العاصمة كيتو

 

الطريق أثناء الخروج من العاصمة نحو الجنوب

 

بعض الأحياء جنوب العاصمة كيتو

 

ينتشر الغطاء النباتي في كل مكان

 

لافتة تدل على المسار المؤدي لمخرج المدينة

 

بدأ ظهور المناطق الريفية والمزارع التي ستمتد معنا مسافات طويلة في جبال الأنديز

 

ما زالت الخنفساء تنتقل بكل رشاقة

 

تلبد السماء بالغيوم يفاجئك في لحظات غير متوقعة ، عظمة الله تتجلى في خلقه

 

في هذه المنطقة الريفية على الطريق يظهر أحد الأنهار الصغيرة يتعرج وسط المروج الخضراء

 

في منتصف الطريق دخلت نحو الريف لقضاء بعض الوقت في مناظر غاية في الجمال

 

سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضاء نفسه ومداد كلماته

 

هذه المناظر الخلابة تدعو الإنسان إلى التفكر والتأمل في هذه الأرض وخالقها الذي أبدع صنعه في كل شيء

 

كنت أحتقر هذه السيارات الصغيرة منذ سنين إلى أن وصلت بي هذه الخنفساء في يومها الرابع مناطق لم أتوقعها

 

يصبح الطريق مزدوجاً تكثر به الشاحنات العملاقة

 

لم يبقي الإنسان شبراً من الأرض لم يضع عليه بصمة أو أثر

 

الطريق بدأ يتسع عندما قطعت ثلثي المسافة

 

لا إله إلا الله محمد رسول الله ، طالما تمنيت أن أسمعها في تلك البلاد. أمر يؤكد تقصير الدعاة إلى الله

في نشر الإسلام والدعوة إليه في تلك المناطق.

 

ما أن تكف السماء عن البكاء حتى تعود من جديد

 

صورة من أحد جسور المشاة فوق الطريق قبل الوصول إلى المدينة يظهر روعة الريف وجمال المنظر

 

الجهة الأخرى من أعلى الجسر

 

اندماج وتداخل بين الأرض والسماء

 

قبل دخول المدينة محطة تحصيل الرسوم على الطريق

 

أحد المنازل الريفية الجميلة

 

بدأنا نقترب من بركان كوتوباكسي النشط

 

منظر من الجهة المغايرة

 

السحب تارة تغطي الجبال وتارة تظلم بالأفق سبحان من ذراها وساقها جل في علاه

 

لافتة لبركان كوتوباكسي قرب مخرج الطريق المؤدية إليه

 

هاهو الجبل البركاني النشط يكتسي حلة من الغمام الأبيض مخفياً علوه الشاهق في السماء

 

      بركان كوتوباكسي يعتبر من أبرز البراكين النشطة في أمريكا الجنوبية .. وهو ثاني أعلى قمة في الأكوادور حيث يصل ارتفاعه عند القمة حوالي 5897 متراً . يبلغ عرضه عند قاعدته حوالي 23كم ، ويمكن مشاهدة الجبل من العاصمة كيتو عند صفاء الجو لهول ارتفاعه. وهو واحد من براكين سلسلة حزام النار في أمريكا الجنوبية.

أكبر خطر يشكله البركان عند ثورانه هو ذوبان الجليد وفيضان الأنهار على المنطقة المجاورة فكثير من القرى القديمة قد طمرت خلال ثورات مضت.

 

صورة تضاريسية للبركان من الأعلى

 

صورة مستعارة توضح فوهة البركان والثلوج تكسوها

 

صورة أخرى مستعارة توضح قمة وفوهة البركان

 

إحدى محطات الوقود

 

حافلة نقل عام بين العاصمة وإحدى المدن التي سنمر عليها بإذن الله

 

قبيل وصول المدينة ومناظر من الريف على جانبي الطريق

 

تنتشر محطات الوقود في كل مكان طوال الطريق

 

الوقود مرتفع السعر في الأكوادور .. والسعر بالدولار الأمريكي

 

الخريطة المصاحبة يتم استقبالها من الأقمار الصناعية على الجهاز

 

سكة الحديد عند دخول مدينة لاتاشونغا

 

إحدى مخازن التمويل

 

صور من المدينة لاتاشونغا

 

سيارة الشرطة وتنظيم المرور

 

بعض محال البيع الصغير في أحد شوارع المدينة المكتظة

 

تجولت في هذه المدينة الصغيرة جولة ممتعة وقد لاحظت أن الطعام فيها أشهى وألذ وأقل سعراً منه في العاصمة

والشيء العجيب في الأكوادور ندرة وجود الشاي وبيعه ، وإن وجد كان من النوع الرديء الأمر الذي يستوجب محب الشاي أخذه معه.

 

لا أنسى أن أشير إلى أن هذه الدولة التي ينظر لها العالم على أنها من الدول النامية هي في الواقع

دولة ذات بنية أساسية متقدمة بجودة عالية تشعرك بأن كل دولار قد وضع في مكانه الصحيح بأمانة

وإخلاص ... أسأل الله التوفيق للشعوب العربية والإسلامية.

 

أنتقل معكم الآن إلى الجزء الثالث من الرحلة فإلى هناك

نقول دائماً

عظمة الله تتجلى في خلقه

اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.

 

تابع بالضغط على

 الجزء الثالث

( من لاتاشونغا Latacunga   إلى أمباتو Ambato )

 

اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسة