الجزء الثالث

أهلاً وسهلاً بكم مع أخوكم حمد العسكر في الجزء الثالث من رحلته في جبال الأنديز

( الأكوادور ... من لاتاشونغا Latacunga   إلى أمباتو Ambato )

أمباتو

     في اليوم التالي خرجت من مدينة لاتاشونغا متجهاً نحو الجنوب إلى مدينة أمباتو التي تقع على مسار الرحلة وهذه المدينة تقع في وادي يقع في وسط جبال الأنديز في الإكوادور. وهي عاصمة محافظة تونغوراهوا ، ومتوسط ارتفاعها عن سطح البحر حوالي 2577 متر ، ويقدر عدد سكانها للعام 2010 بحوالي 180،000 نسمة.

    وتتميز بأنها مدينة الزهور والفاكهة وحديقة الإكوادور . وتشتهر المدينة بإنتاجها للفواكه ومدابغ الجلود والمنتجات الغذائية والمنسوجات وغيرها. وهذه المدينة تعرضت للعديد من الزلازل المدمرة والتي كان أخرها عام 1949م .

نبقى مع الصور نحو تلك المدينة

 

خريطة توضح وجهة السير نحو مدينة أمباتو Ambato

 

الطريق بعد الخروج من لاتاشونغا

 

لافتة توضح المسافة المتبقية للوجهة

 

مشهد قرب مدخل مدينة أمباتو

 

تشتهر المدينة بالريف الزراعي الذي يحيط بها

 

موقع أحد الأسواق الشعبية

 

محطة تحصيل الرسوم قرب المدينة

 

مشهد عام من ضواحي أمباتو

 

صورة من جانب المدينة

 

الموقع من جهاز الملاحة داخل المدينة يظهر شبكة التخطيط لشوارعها القديمة

 

كانت الأجواء ماطرة بغزارة من منتصف النهار إلى قبيل الفجر الأمر الذي حد من تجولي كثيراً في أرجاء المدينة ... وقد استأجرت غرفة في أحد الفنادق الفارهة قرب مركز المدينة القديمة وفي الصباح الباكر أخذت القليل من الصور لمركز المدينة .

في الليل يكثر السمر والحفلات الموسيقية الصاخبة المزعجة في وسط المدينة رغم شدة البرد القارص .. إلا أن المكان آمن جداً ... رغم كثرت المخمورين الذين يشاهدون في كل أرجاء المراكز العامة.

 

إحدى المباني الأثرية القديمة في وسط المدينة

 

صورة من الأجزاء الأحياء القديمة

 

الكل مبلل بعد ليلة ماطرة جميلة

 

الجزء القديم المكتظ كما يبدو من أعلى تل مسكون

 

تعجبني رأيتها كثيراً .. أعتقد أن جنون العظمة تصاحبها في كل مكان

 

لافتة لمفترق طرق عند خروجي من المدينة نحو الجنوب

 

بفضل الله سبحانه وتعالى سهلت أجهزت الملاحة التنقل والإرشاد والاستدلال ... أنصح كل من يسافر أو يهوى التجوال أن يقتني شيء منها فهي الدليل الصامت للمسافر.

 

إلى هنا ننهي الجزء الثالث من الرحلة لننتقل معكم إلى الجزء الرابع فإلى هناك

نقول دائماً

عظمة الله تتجلى في خلقه

اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.

تباع بالضغط على

الجزء الرابع

( من أمباتو Ambato  إلى ريوبامبا Riobamba )

 

اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسة