الجزء الرابع

أهلاً وسهلاً بكم مع أخوكم حمد العسكر في الجزء الرابع من رحلته في جبال الأنديز

( الأكوادور ... من أمباتو Ambato  إلى ريوبامبا Riobamba )

ريوبامبا

 

       ريوبامبا (الاسم الكامل سان بيدرو دي ريوبامبا) هي عاصمة مقاطعة شيمبورازو في الإكوادور المركزية ، والذي يقع في وادي نهر Chambo من جبال الأنديز.  تبتعد عن العاصمة حوالي 210كم إلى الجنوب .متوسط ارتفاعها عن سطح البحر حوالي 2754م ، وتقع على حائط من سلاسل البراكين.

     تعتبر المدينة مركز مهم للنقل الإقليمي فضلا عن كونها محطة على الطريق السريع للبلدان الأمريكية الذي يمر عبر الإكوادور. وتعتبر واحدة من أكبر المدن في الجزء المركزي من منطقة سييرا في الإكوادور. ومفترق طرق لمن يرد التوجه غرباً نحو الساحل أو جنوباً عبر سلاسل جبال الأنديز الطريق الذي سيصاحبنا في الرحلة.

 

خريطة توضح مسار الرحلة نحو الوجهة التالية ريوبامبا

 

مناظر للريف من الطريق نحو ريوبامبا

 

السحب تارة تعانق القمم وتارة تنجلي بسرعة عجيبة

 

صورة للريف قبل الوصول لريوبامبا بعد انقشاع السحب

 

   خرجت من الطريق نحو جزء من الريف الهادئ الذي كسته ألوان النبات بهجة وجمالاً ... فما رأيت إلا لوحة فنية تقول عظمة الله تتجلى في خلقه. الصور التالية من الريف قبل الوصول إلى ريوبامبا بقليل.

 

أحد الطرق المؤدية إلى بعض منازل الريف

 

إحدى المزارع وبها بعض الأبقار التي ترعى طوال الوقت

 

سيارة تقل مجموعة مزارعين حيث يعمل الرجال والنساء والأطفال في الحقول

 

منزل في الريف لإحدى الأسر المزارعة

 

صبية يكدحون في العمل واللعب لا يعرفون موقعهم من الخريطة

 

طريق فرعي يلتف حول الريف

 

تكتسي الجبال بالمزارع والمنازل التي جعلت منها شكل جديداً بعد أن كانت تكسوه الغابات والأشجار الكثيفة

 

إحدى القرى الريفية الصغيرة

 

لافتة لأحد المواقع السياحية في الريف

 

يتأمل المرء في هذا الانتشار العجيب للخلق حول الأرض، لم يبقى جزء من الأرض إلا كادت أن تصله يد البشر إما بعمارة أو هدم

فسبحان الله العظيم الذي علم الإنسان ما لم يعلم وسهل له سبل العيش في هذه الدنيا الزائلة.

 

محل بيع منتجات طازجة على جانب الطريق

 

محل لتناول القهوة والشاي غير متوقع على الطريق ، توقفت عنده للراحة أعجبني تنظيمه وأناقته وسعره المقبول

 

ما أن تشعر بالتعب والأرق حتى تعود السحب تملأ الأفق تعطيك نشوة وانتعاش يتعدى وصفه الحدود

 

بالقرب من مدينة ريوبامبا يوجد بركان يطلق عليه بركان بركان شمبورازو يرى من مسافة بعيدة وهو أقرب البراكين نحو المدينة

يحيط به الريف من جميع الجهات ... حاولت الاقتراب منه قدر الإمكان ...

 

تحيط به السحب المنخفضة الثقيلة طوال الوقت

 

الأرض الزراعية قرب البركان تعطي صورة غاية في الجمال يعجز عن وصفها اللسان مكتفياً بذكر الله

 

مزرعة وخيل وأبقار ومنازل وبركان وسحب وآثار إنسان في جبال الأنديز

 

نقترب من الجبل البركاني أكثر ونحن نلتف حوله

 

صورة لجبل قريب حوله وقد خلت من السحب توضح أحد الجداول الذائبة من الثلوج

 

من الجانب الأخر تبدو بعض القرى القريبة من الجبل البركاني

 

بعد العودة للطريق مزارعون يعرضون بعض منتجاتهم الزراعية

 

لافته لإحدى القرى على الطريق

 

صورة غنية عن التعبير

 

سيارة لإحدى الشركات السياحية

 

بدأ الطريق يتسع عندما اقتربنا من المدينة

 

صورة من الطريق مجموعة نسوة وأطفال يركبون في الصندوق ورجل إلى اليمين يمتطي الخيل

 

وكبار سن ينتظرون دورهم

 

وساسة خيل كذلك

 

قبيل الدخول للمدينة بقليل

 

محطة تحصيل رسوم عند مدخل المدينة

 

الطريق للجميع

 

بعد أن دخلت المدينة ويبدو عليها حالة شيء من القدم

 

طريق فرعي نحو مركز المدينة حيث التسوق والفنادق

 

أحد الفنادق وموضح على لافتته السعر بالدولار

 

     نسيت أن أذكر لكم أسعار الفنادق مقبولة إلى حد كبير .. متوسطها بالدولار للصالح للسكن يتراوح ما بين 14$ إلى 60$ حسب تصنيف الفندق والمدينة والموقع. وبالنسبة لي كنت في كل ليلة أستأجر فندقاً من ذوي 3 أو 4 نجوم حسب توفره وأحياناً ما يسمى بالموتيل "فندق على جانب الطريق" وهو أفضل عندي من الفندق لترتيبه وبساطته وسعره المنافس ، وكثير من الليالي التي قضيتها كانت في وسط المدن حيث الخدمات العامة.. وسأورد أمثلة وصوراً لبعض الفنادق التي سكنتها في الأجزاء القادمة.

 

أترككم مع بعض الصور من المدينة دون تعليق

 

 

إلى هنا ننهي الجزء الرابع من الرحلة لننتقل معكم إلى الجزء الخامس فإلى هناك

نقول دائماً

عظمة الله تتجلى في خلقه

اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.

 

تابع بالضغط على

الجزء الخامس

( من ريوبامبا Riobamba  إلى  Alausi )

 

اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسة